“الحملة الدولية ضد الأسلحة النووية”ICAN تفوز بجائزة نوبل للسلام….

 

Ghassan Shahrour, Bringing ICAN to Syria By Matt Cropper

لقد أسعدني اليوم سماع نبأ فوز منظمتي “الحملة الدولية ضد الأسلحة النووية”ICAN بجائزة نوبل للسلام…. شاركت في العديد من برامجها خاصة عندما كنت مستشارها الإقليمي.. ما أجمل أن ترى الحلم يتحقق. الفضل يعود للكثير من الزملاء في أنحاء العالم .. هذه صور من بعض من مشاركاتي:

غسان شحرور متحدثا في مؤتمر فيينا

غسان شحرور متحدثا في مؤتمر فيينا – المركز الإعلامي الدولي

غسان شحرور متحدثا في مؤتمر فيينا – المركز الإعلامي الدولي

 

Advertisements
نُشِرت في الأمن الإنساني | الوسوم: | أضف تعليق

أسبوع الأصم العربي، الكويت2017

تحت رعاية معالي وزير التربية والتعليم العالي السيد الدكتور محمد الفارس، أقام معهد المرأة للتنمية والسلام، والمعهد العربي للتخطيط التابع لجامعة الدول العربية، ندوة الأصم العربي في الكويت، 30 نيسان/أبريل 2017، قدم خلالها الدكتور غسان شحرور مداخلة رئيسية عن الأصم العربي تحت عنوان “مسيرة تعزيز الحقوق والمساواة”

هذه بعض صور من هذه المشاركة العربية:

 أسبوع 42 كويت

مشاركة الدكتور غسان شحرور في المعهد العربي للتخطيط، الكويت، 30-4-2017

Ghassan Speaking 2017-04-30 at 11.30.49 AM

محاضرة د غسان شحرور في أسبوع الأصم العربي ، المركز العربي للتخطيط

Kuwait week deaf

WhatsApp Image 2017-04-30 at 11.43.20 AM

تكريم د غسان شحرور في الختام

 

 

Kuna Deaf Week Kuwait

Assiassa news

في جريدة السياسة الكويتية – تغطية إعلامية

 

 

 

نُشِرت في مشاركات عربية وعالمية, الإعاقة | أضف تعليق

الهوًة والهوية في “المحتوى الرقمي العربي”.. بقلم د غسّان شحـرور

ليبيا المستقبل الهوة والهوية

 

علّمنا التاريخ أن اللغة تقوى وتزدهر بقوة أهلها وازدهارهم، ولم لا فهي أداة تواصل وتفاهم تحمل المضمون الإنساني والاجتماعي والعلمي والتاريخي والديني، كما تحمل أيضا قيم الخير والجمال والتراث والوجدان. إنها تجمعنا معاً في المجتمع الذي نعيش فيه، فلطالما كانت اللغة ظاهرةٌ اجتماعيَّة تَنشأ كما يَنشأ غيرها من الظَّواهر الاجتماعيَّة، وتزداد قوتها الجامعة بقدر حضورها واستخدامها ونفاذها في حياتنا اليومية لتجسيد الفكر الذي نعبر به عن واقعنا وحاجاتنا وطموحاتنا وإسهاماتنا، فأضحت بذلك محدداً قوياً للهوية الوطنية.

لقراءة كامل المقال

الهوًة والهوية في _المحتوى الرقمي العربي_ .. بقلم _د

نُشِرت في المجتمع, الثقافة | أضف تعليق

أسبوع الأصم العربي.. كل عام يجمعنا.. بقلم د. غسان شحرور

Deaf week logo April

في كل عام، وخلال الأسبوع الأخير من شهر نيسان (أبريل)، تنظم جمعيات الأشخاص الصّم والهيئات العاملة معهم في الوطن العربي أسبوعاً يدعى «أسبوع الأصم»، وهو تظاهرة إعلامية حقوقية شاملة للتعريف بالصّمم والوقاية منه، وكذلك التعريف بالأصم وقدراته، ووسائل تربيته وتأهيله، وقنوات تواصله اللغوي والنطقي والإشاري مع أقرانه وأسرته وأفراد مجتمعه، بالإضافة إلى تسليط الضوء على حقوقه الأساسية الصّحية والتربوية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، كما يهدف «أسبوع الأصم» أيضاً إلى تمكين الأشخاص الصّم وضعاف السّمع وجمعياتهم من القيام بدور فاعل وإيجابي في عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة والمستدامة.

لقد انطلق أسبوعُ الأصم في الوطن العربي تنفيذاً لتوصيات المؤتمرٍ الثانيٍ للاتحاد العربي للهيئات العاملة مع الصّم، المنعقد في “دمشق” بين 24 و 26 نيسان/إبريل 1974م، وفي نفس الأسبوع من كل عام، تنطلق فعاليات هذا الحدث السنوي، وهكذا تجتمع جمعيات الأشخاص الصم، والمؤسساتُ  الحكوميةُ والأهليةُ والخاصةُ المهتمةُ بالعملٍ مع الأشخاصٍ الصّمٍ، تحت شعار وموضوع واحد تختاره جمعيات الأشخاص الصم بالتنسيق مع اللجنة التنفيذية للاتحاد، وعاماً بعد عام،  ازداد اهتمام وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية من حيث الكم والكيف بهذا الأسبوع، وانتقلت في التعامل مع قضية الأشخاص الصم من جوانبها الإنسانية إلى جوانبها الحقوقية التنموية، وهو أمر طالما تطلعنا إليه.

لقد أضحى هذا الأسبوع تقليداً سنوياً، يجري الإعداد له محلياً ووطنياً وإقليمياً، وهو كما نذكر دائماً، أسبوع مفتوح للأفكار والمبادرات، مهما صغرت أو كبرت، فقد يكون تغريدة أو مداخلة أو صورة في مواقع التواصل الاجتماعي، وقد يكون كلمة نقولها في افتتاح اجتماع أو حصة مدرسية، وقد يكون في تنظيم معرض رسوم أو منتجات، أو شعار نضعه هنا أو هناك، وقد يكون من خلال تنظيم لقاء رياضي أو ثقافي، أو طبي، أو إعلامي أو فني، وغيره كثير وكثير، طالما كان ذلك عن حقوق وحاجات وقدرات وإسهامات أبناء مجتمعنا من الأشخاص الصم.

إن مراجعة سريعة لفعاليات أسبوع الأصم العربي خلال السنوات الماضية تظهر مدى انتشارها وتنوعها وقوتها بفضل المشاركة الريادية للأشخاص الصم وجمعياتهم، وبفضل الاحتضان القوي للجهات الحكومية والأهلية والخاصة على امتداد الوطن العربي. لقد أظهر الأشخاص الصم العرب وجمعياتهم حماسة كبيرة للعمل جنباً إلى جنب مع المؤسسات الحكومية والأهلية لتحديث التشريعات الوطنية وتعزيز العمل في الجوانب التربوية والاجتماعية والصحية والإنسانية لتمكين الأشخاص الصم والمرأة بشكل خاص من مواجهة التحديات التي تواجههم للنهوض بأوضاعهم وحماية حقوقهم لاسيما الحق في حياة كريمة منتجة.

وفي هذا العام 2017، ركز “أسبوع الأصم العربي” على أهمية لغة الإشارة، باعتبارها أداة تواصل مهمة للأشخاص الصم، وهذه هي المرة الرابعة التي يطرح فيها “أسبوع الأصم” موضوع لغة الإشارة، كذلك فإن اتفاقية الأمم المتحدة أبدت اهتماماً خاصاً بالأشخاص الصّم ولغاتهم الإشارية، من خلال المادة 2 الخاصة بالتعاريف، والمادة 9 الخاصة بإتاحة الوصول، والمادة 21 الخاصة بحرية الرأي والتعبير، والمادة 24 الخاصة بالتعليم، والمادة 30 الخاصة بالمشاركة في الحياة الثقافية والترفيه، وقد أكدت هذه الاتفاقية التي صادقت عليها الدول العربية، على الاعتراف بلغة الإشارة، واستخدامها، واحترام ثقافة الأشخاص الصّم وخصوصيتهم، والحق في الحصول على الترجمة الإشارية، واستخدام ثنائية اللغة في التربية والتعليم.

ومع توسع هذه التظاهرة الإعلامية الحقوقية، لازلنا نتطلع ونطالب بجهد أكبر ومدروس يلبي حاجات وحقوق الأشخاص الصم على امتداد الوطن العربي، وبشكل خاص في مجالات تطبيق اتفاقيةُ الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة اتفاقية التي شكّلت ثمرةً كبيرةً لجهود الحكومات و المجتمع المدني العالمي و منظمات الأشخاص المعوقين أنفسهم، وهي كما ذكرنا في أكثر من مناسبة، مما نعول عليه في تلبية حاجات الأشخاص الصم لاسيما في ميادين التعليم والتشغيل والتوظيف والتعليم العالي، بالإضافة إلى العمل من أجل إزالة كل أشكال التمييز، وتحقيق تكافؤ الفرص والمساواة، وهي تحديات يواجهها الأشخاص الصم على امتداد الوطن العربي

Ghassan Speaking 2017-04-30 at 11.30.49 AM

الدكتور غسان شحرور، يقدم محاضرة بمناسبة أسبوع الأصم العربي الثاني والأربعين 2017 في “المعهد العربي للتخطيط” تحت عنوان: تعزيز الحقوق والمساواة

نُشِرت في الإعاقة, الثقافة, الصحة | الوسوم: | أضف تعليق

مع الأشخاص من ذوي متلازمة داون في يومهم العالمي

المنال داون 2016

كتبه: دكتور غسان شحرورفى 2016: وجهة نظر

في الحادي والعشرين من مارس / آذار 2012، شهد العالم أول احتفال للأمم المتحدة بهذا اليوم العالمي، شاركت فيه حكومات العالم ومنظمات المجتمع المدني والأشخاص ممن لديهم متلازمة داون. وقد اختارت المنظمة العالمية لمتلازمة داون اليوم 21 إشارة إلى رقم الصبغي موضع الخلل، واختارت الشهر الثالث من العام، إشارة إلى خلل التثلث، وقد سميت المتلازمة كذلك نسبة إلى مكتشفها، وكانت تعرف خطأ باسم (المنغولية).

تفيد الدراسات أن حالة متلازمة داون، التي أصبح من الممكن اكتشافها خلال الأشهر الأولى من الحمل، تشاهد بين كل 800 – 1000 مولود تقريباً، وتختلف شدة هذه الإعاقة العقلية، والجسمية من شخص إلى آخر، وفق شدة الخلل الصبغي، وعوامل أخرى بيئية، لذلك تتفاوت قدرات وحاجات كل منهم، الأمر الذي يجب أن يكون واضحاً لأسرته ومجتمعه والعاملين معه.

كما هو معروف، يتميز الشخص ممن لديهم متلازمة داون  بالخصائص التالية:

لا يتعلّم أنشطة جديدة بنفس السهولة التي يتعلم بها أقرانه من غير المعاقين.

 يميل إلى البطء في الاستجابة إلى المواقف المختلفة.

 صعوبة في التعبير عن احتياجاته وأحاسيسه بطريقة يفهمها الناس.

 لا يفهم بنفس الدقة التي يفهم بها الآخرون ما يمكن أن يسمعه ويراه ويلمسه.

 لديه اضطرابات متفاوتة في عمل الذاكرة.

 لا يتمكن من التركيز والانتباه إلى شخصٍ واحد أو نشاطٍ واحد لمدة طويلة.

 يجد صعوبة في التصرف واتخاذ القرارات المناسبة.

 لديه بعض الاضطرابات في النطق واللغة ولكن بدرجات تتفاوت من شخص إلى آخر.

 يجد صعوبة في السيطرة على أحاسيسه وعواطفه.

بمناسبة هذا اليوم، 21 مارس / آذار، دعت الأمم المتحدة المنظمات الحكومية والأهلية، والإقليمية والعالمية ذات العلاقة إلى تبادل المعارف والخبرات والدروس المستفادة، من أجل تلبية حاجاتهم وتعزيز حقوقهم في حياة كريمة جنباً إلى جنب مع كافة أبناء المجتمع. هذا ودعت الأشخاص ممن لديهم متلازمة داون ومنظماتهم والعاملين معهم إلى الإسهام في هذا اليوم، ورفع صوتهم عالياً خلال فعالياته المختلفة، في جميع أنحاء العالم.

أصدقائي… مجتمعي بيئة صديقة لأطفال اليوم… كبار الغد

My Friends, My community

The benefits of inclusive environments for today’s children and tomorrow’s adults

تم اختيار هذا الشعار عنواناً لفعاليات اليوم العالمي للأشخاص من ذوي متلازمة داون لهذا العام 2016، وفيه تدعو منظمة داون  العالمية كل العاملين والأشخاص ممن لديهم متلازمة داون،  كباراً وأطفالاً إلى رفع هذا الشعار، وإقامة الفعاليات التي تبين أهمية الثقافة والبيئة الاحتوائية للمجتمع، والتأكيد على دور أفراد مجتمعنا المحلي في خلق بيئة حاضنة وممكنة لكل منهم، على قدم المساواة مع الآخرين، دون تمييز، أسوة بجميع أفراد المجتمع، وكذلك على حقهم في الحصول على الرعاية الصحية الشاملة، على قدم المساواة مع أقرانهم، وضرورة تقديم المعارف الوافية للأهل والعاملين معهم.

عربياً، هناك العديد من الجمعيات والمؤسسات التي تنشط في هذا الميدان منذ عقود طويلة، تقدم الخدمات التخصصية والتربوية، إضافة إلى برامج التأهيل المجتمعي التي تسعى إلى إشراك كل مكونات المجتمع المحلي في جهود التأهيل والاحتواء وغيرها.

نعم، إن هذا اليوم العالمي فرصة لنلتقي معاً… نراجع تجاربنا، والنجاحات التي تحققت، والتحديات التي نواجه، والعمل معاً على تعزيز التفهم والاحتواء، فالموقف السلبي يؤدي إلى توقعات محدودة سلبية، تقود إلى التمييز، الذي يعني العزل والإقصاء، وهذا اليوم أيضاً مناسبة إعلامية، تسلط خلالها وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية الضوء على حقوق وحاجات وقدرات هذه الفئة من أبناء المجتمع، على طريق تمكينِهم والنهوضِ بواقعهم نحو الأفضل.

نُشِرت في المجتمع, الإعاقة | الوسوم: | أضف تعليق

هل يصلح عطار (صفاقس) ما أفسدته نزاعاتنا؟!…

هل يصلح عطار (صفاقس) ما أفسدته نزاعاتنا؟!…

كتبه : دكتور غسان شحرور  فى المنال : سبتمبر ,  2016 –  وجهة نظر

    في نهاية شهر تموز / يوليو 2016، شهدت (صفاقس) انطلاق فعالياتها الاحتفالية كعاصمة الثقافة العربية لهذا العام. نعم، لقد اعتادت (تونس) احتضان الفعاليات العربية والعالمية، لاسيما السياسية والاجتماعية والثقافية والعلمية وغيرها، ولا زلت أذكر عدداً من المؤتمرات العربية الكبيرة، إلى جانب احتضان مدينة (تونس) احتفالية عاصمة الثقافة العربية في عام 1997، وكذلك (القمة العالمية لمجتمع المعلومات) ـ المرحلة الثانية ـ في عام 2005، والتي شارك فيها ممثلون عن حوالي 170 بلداً بينهم  

  لقراءة كامل المقال:

هل يصلح عطار صفاقس ما أفسدت نزاعاتنا؟ 9-2016 المنال

 

 

نُشِرت في الثقافة | الوسوم: | أضف تعليق

في يومه العالمي: “العمل الإنساني هو الحل” …… بقلم الدكتور غسان شحرور

أدباء بلا حدود  العمل الإنساني هو الحل

في يومه العالمي: “العمل الإنساني هو الحل”  ……   بقلم الدكتور غسان شحرور 

          تقديراً للعمل الإنساني، وتكريماً للعاملين في المنظمات الإنسانية، اعتمدت الأمم المتحدة التاسع عشر من آب/أغسطس يوماً عالمياً للاحتفال بإسهامات العاملين في الخدمات الإنسانية، ومنظماتهم الأهلية والحكومية والدولية، وعرفاناً لما قدموه في مواجهة الكوارث الصحية والبيئية والنزاعات المسلحة، وفي هذا العام 2016، اختارت الأمم المتحدة شعار “إنسانية واحدة” لتسليط الضوء على الدور الكبير لمنظمات العمل الإنساني، ورسالتها الإنسانية التنموية الكبيرة، ولتحفيز الدعم المجتمعي المحلي والدولي لها.

أعتقد أن أهم ما نحتاج إليه في هذا المجال هو بناء “ثقافة العمل الإنساني”، وخاصة أننا نواجه في كل أنحاء العالم تحديات الحروب والنزاعات، وثالوث الفقر والجهل والمرض، وتبدلات المناخ، وغيرها كثير وكثير، ورغم امتداد العمل الإنساني إلى أعماق التاريخ، فإن مفاهيم هذه الثقافة الحديثة بدأت بالتشكل في أوربا بعد حروبها الطاحنة، لاسيما في معركة “سولفرينو” عام 1859، كما شكلت “الحرب العالمية الثانية” نقطة تحول كبيرة في نمو وتطور وانتشار العمل الإنساني المعاصر إلى كل أنحاء العالم، وأضحت الاستقلالية، والشفافية، والحيادية وعدم الإنحياز والمحاباة، من أهم معايير نجاح واستدامة العمل الإنساني المعاصر.  

لقراءة كامل المقال

في يومه العالمي_ _العمل الإنساني هو الحل_ .. دنيا الوطن

نُشِرت في المجتمع, الأمن الإنساني | الوسوم: | أضف تعليق