أوباما” و “الهيباكوشا” وسطورهم الأخيرة… بقلم د. غسان شحرور

أوباما و الهيباكوشا وسطورهم الأخيرة  بقلم د غسان شحرور  final pict

لقراءة كامل المقال  

كامل المقال _أوباما_ و _الهيباكوشا_ وسطورهم الأخيرة.. بقلم د

نُشِرت في الأمن الإنساني | الوسوم: , , | أضف تعليق

هل تنجح صناعة “المحتوى الرقمي العربي”؟ .. بقلم الدكتور غسـان شحـرور

المغرب اتحاد الكتاب  هل تنجح صناعة المحتوى الرقمي

          يمكننا القول أن الفجوة أو الهوة الرقمية هي المسافة التي تفصل بين مَن يملك ومَن لا يملك كماً ونوعاً من المعرفة التي يستطيع تسخيرها وتنميتها لمصلحته. نعم، لقد تطورت “الفجوة الرقمية”  بسبب التقدم التكنولوجي المتسارع وتراكم المعارف في الدول المتقدمة، التي تملك البرامج والتقنيات الحديثة والخبرات لتوليد المعرفة ونشرها وتبادلها واستثمارها، في حين تأخرت معظم الدول النامية، خاصة فيما يتعلق بتطوير التقنيات الرقمية وتجديد أساليب ومنهجيات التعليم والتعلم واكتساب المعرفة وتوليدها

                      كامل المقال

هل تنجح صناعة _المحتوى الرقمي العربي_؟ بقلم_د

نُشِرت في الثقافة | الوسوم: | أضف تعليق

حرب المخدرات.. إلى متى نتجاهلها؟ … د. غسان شحرور

sanaa news drug war

 

لقراءة كامل المقال

حرب المخدرات.. إلى متى نتجاهلها؟ بقلم_د  

نُشِرت في الأمن الإنساني, الصحة | الوسوم: | أضف تعليق

أسبوع الأصم العربي الحادي والأربعون: “أوقفوا العنف ضد الأطفال الصم”بقلم: د غسان شحرور

41 arab deaf week

بمناسبة أسبوع الأصم العربي الذي تحتفل به منظمات الأشخاص الصم، ووسائل الإعلام، والجهات التربوية والصحية والاجتماعية العاملة معهم

خلال الأسبوع الأخير من شهر نيسان أبريل، أود أن أنتهز هذه المناسبة السنوية لهذا العام 2016، لأتحدث عن موضوع طالما تطلعت وزملائي إلى تسليط الضوء عليه، وتحقيق تقدم فيه، إنه العنف الذي يتعرض له الأطفال الصّم خلال حياتهم، وكيفيه حمايتهم منه، ومعالجة أسبابه، والتداعيات التي تحدث بسببه، على امتداد الوطن العربي

 
لقراءة كامل المقال

https://drive.google.com/file/d/0B2eXEwuwYDKOMktyYi0zYVBKRG8/view?usp=sharing

نُشِرت في الصحة | أضف تعليق

مع ذوي “داون”.. في هذا اليوم وكل يوم.. بقلم د. غسان شحرور

مع داون 2016  صنعاء

إن هذا اليوم العالمي فرصة لنلتقي معا…. نراجع تجاربنا، والنجاحات التي تحققت، والتحديات التي نواجه، والعمل معاً على تعزيز التفهم والاحتواء، فالموقف السلبي يؤدي إلى توقعات محدودة سلبية، تقود إلى التمييز، الذي يعني العزل والإقصاء، وهذا اليوم أيضاً مناسبة إعلامية، تسلط خلالها وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية الضوء على حقوق وحاجات وقدرات هذه الفئة من أبناء المجتمع، على طريق تمكينِهم والنهوضِ بواقعهم نحو الأفضل

منسق “اليرموك للإعلام الخاص”

كامل المقال      مع ذوي داون في يومهم وكل يوم دنيا الوطن

نُشِرت في المجتمع, الإعاقة, الثقافة, الصحة | أضف تعليق

الأمس بعين اليوم: “عندما تدير الأم ظهرها” .. بقلم د. غسان شحرور

ليبيا المستقبل عندما تدير الأم
الأمس بعين اليوم: “عندما تدير الأم ظهرها” .. بقلم  د. غسان شحرور
 
أدرك “البابليون” قوة وذكاء من يرضع من أمه، فخصصوا من يقوم بخدمة الأم حتى تتفرغ لهذه المهمة الكبيرة، وعند الحاجة، يعهدون بالرضاعة إلى امرأة قوية تتمتع بالذكاء وقوة البنية والجمال لاعتقادهم أن هذه الصفات تنتقل إلى رضيعهم عبر الحليب. كذلك اهتم “الفراعنة” بالإرضاع الوالدي وجعلوه يمتد إلى ثلاث سنوات، وحظيت بعض المرضعات بالتكريم بعد وفاتهن، كما حفلت المعابد الفرعونية برسوم الأمهات وهن يرضعن، وأشهر هذه الرسوم للالهة “إيزيس” وهي ترضع “حورس”، وغيرها.
أما اليوم، ورغم إجماع المؤسسات الحكومية والأهلية والأكاديمية والاجتماعية والدينية على ضرورة وأهمية الإرضاع  الطبيعي، ورغم جهود القطاع الصحي والإعلامي لسنوات طويلة، تشهد معظم الدول العربية، وللأسف الشديد، انخفاضاً ملحوظاً في التزام الأمهات بالإرضاع الطبيعي، بل تهبط نسبة الإرضاع هذه في بعض البلدان إلى نحو 10-15%، الأمر الذي يؤدي إلى مضاعفات وخسائر كبيرة صحية واقتصادية تلحق بالطفل والأم والمجتمع في الحاضر والمستقبل.
“الأمس بعين اليوم”، زاوية ثقافية دورية يكتبها د. غسان شحرور
 
 
نُشِرت في الأمس بعين اليوم, الصحة | 3 تعليقات

على طريق “ميريت بتاح”… بقلم د. غسان شحرور

على طريق -ميريت بتاح-... بقلم د. غسان شحرور

“الأمس بعين اليوم”: 

على طريق “ميريت بتاح”… بقلم د. غسان شحرور

          قد لا نتذكر الكثير من إسهامات المرأة عبر التاريخ في ميدان العلوم الذي يضم الفيزياء، وعلم الأحياء، والكيمياء، والهندسة، والرياضيات، والعلوم الاجتماعية، والطبية، وغيرها. كما تكاد تغيب عند ذاكرتنا أسماء الرائدات في هذا الميدان من جميع أنحاء العالم.

هذه “ميريت بتاح Merit Ptah” من مصر القديمة، أقدم وأول امرأة في كل العلوم ذكرت بالإسم كطبيبة وذلك نحو 2700 قبل الميلاد، الأمر الذي دعا الاتحاد الفلكي الدولي (وهو المنظمة المسؤولة عن تسمية النجوم والكواكب والكويكبات) إلى إطلاق اسمها على أحد الفوهات الكبيرة في سطح كوكب “الزهرة”، كونها أول امرأة عرفها التاريخ في ميدان العلوم.

لقراءة كامل المقال:

على طريق _ميريت بتاح_… بقلم د غسان شحرور في دنيا الوطن

نُشِرت في الأمس بعين اليوم, الثقافة, الصحة | أضف تعليق